His Highness Sheikh Tamim Bin Hamad Al Thani, the Amir of the State of Qatar.

أعتقد أن الحق في الحصول على التعليم هو الطريق المثالي لتضييق الهوة بين الثقافات المختلفة وتعزيز التقارب بين مختلف الحضارات.


– صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر

رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع

الاستثمار في القطاع التعليمي

تمكنت دولة قطر من تطوير منظومة تعليمية حديثة بمعايير عالمية، توفر تعليماً رفيع المستوى يهيئ الطلاب بالمهارات والمعارف اللازمة لمواجهة متطلبات وتحديات المستقبل.

تضم دولة قطر مؤسسات تعليمية وطنية رائدة مثل جامعة قطر، وجامعة حمد بن خليفة، وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، إلى جانب فروع جامعية عالمية مرموقة مثل جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال إتش إي سي باريس في قطر وجامعة أبردين.

جامعة قطر

تقف جامعة قطر اليوم كمنارة للتميز الأكاديمي والبحثي في دولة قطر والمنطقة، حيث تضم هيئة طلابية متنوعة يزيد عددها عن 23 ألف طالب وطالبة موزعين على 12 كلية تقدم مجموعة واسعة من البرامج الأكاديمية. تلتزم جامعة قطر بتقديم تعليم عالي الجودة في المجالات ذات الأولوية الوطنية، وتحرص الجامعة على مواءمة برامجها مع المعايير الدولية المعتمدة، فقد حصلت بنجاح على الاعتماد من عدة هيئات اعتماد عالمية مرموقة.

المدينة التعليمية

تحتضن المدينة التعليمية في مؤسسة قطر مرافق تعليمية من رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر، ومؤسسات التعليم العالي وحاضنات للشركات الناشئة وواحة للتكنولوجيا، كما تعد المدينة التعليمية في قطر موطناً لخمسة جامعات أمريكية مرموقة – جامعة كارنيغي ميلون، وجامعة جورجتاون، وجامعة نورث وسترن، وجامعة فرجينيا كومنولث، وكلية ويل كورنيل للطب – تعمل كل منها بشكل مستقل، مقدّمة تعليماً أمريكياً عالي المستوى للطلاب في المنطقة وخارجها.

وتضم المدينة التعليمية أيضاً جامعة حمد بن خليفة، المؤسسة الوطنية المتميزة بتفوّقها الأكاديمي القائم على البحث العلمي. ومع وجود العديد من المنشآت الفنية، وأكبر مكتبة في قطر، ومرافق رياضية وترفيهية، ومراكز بحث وابتكار، تمثل المدينة التعليمية بيئة حيوية للتعلم، والبحث العلمي والأكاديمي، والمشاركة المجتمعية.

توفير التعليم للجميع

تؤمن دولة قطر بأن التعليم هو الأساس للوصول إلى فرص متكافئة تُمكّن من تحقيق التنمية المستدامة والشاملة على المستويين المحلي والدولي. وقد تصدرت دولة قطر المبادرات الدولية لحماية التعليم من الاعتداءات والانقطاعات الناجمة عن النزاعات، وضمان وصول الأطفال والشباب من الفئات المهمشة إلى التعليم في مختلف أنحاء العالم. ومن خلال مؤسسات رئيسية مثل مؤسسة التعليم فوق الجميع وصندوق قطر للتنمية، تعمل دولة قطر على تعزيز المساواة في الحصول على التعليم، وتقديم المساعدات الإنسانية، وتمويل جهود بناء القدرات التي تسهم في النمو الاجتماعي والاقتصادي المستدام على الصعيد العالمي.

التعليم فوق الجميع

إدراكاً لأهمية التعليم في تحقيق تغيير دائم ومستدام وشامل، قامت مؤسسة التعليم فوق الجميع بإنشاء شبكة دولية بلا حدود من الشركاء لضمان توفير تعليم آمن وعالي الجودة لملايين الأطفال والشباب المهمشين حول العالم.

تمكنت مؤسسة التعليم فوق الجميع من توفير التعليم لأكثر من 16 مليون طفل وشاب غير ملتحقين بالمدارس في أكثر من 60 دولة حول العالم، وذلك من خلال برامجها المتنوعة، والتي تشمل مبادرة "علِّم طفلاً"، وبرنامج "أيادي الخير نحو آسيا"، وبرنامج "الفاخورة"، وبرنامج "حماية التعليم في ظروف النزاع وانعدام الأمن"، ومشروع "سوياً"، وبرنامج "مناصري قضايا الشباب"، بالإضافة إلى مبادرة "صلتك".

تُسهم دولة قطر – من خلال مؤسسة التعليم فوق الجميع – في التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية عبر توفير تعليم عالي الجودة للجميع، وتهيئة بيئة تقوم على السلام والعدالة والازدهار.

اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2020 القرار رقم 74/275 الذي تقدمت به دولة قطر، والذي أعلن يوم 9 سبتمبر من كل عام يوماً دولياً لحماية التعليم من الاعتداءات. ويهدف هذا القرار التاريخي إلى حث المجتمع الدولي على تعزيز الوعي بأهمية حماية التعليم في أوقات النزاع، ومعالجة التحديات التي يواجهها الطلاب والمعلمون المتأثرون بالنزاعات المسلحة حول العالم.